العلامة الحلي ( شارح ومترجم : على محمدى )
311
شرح كشف المراد ( فارسى )
نيست بلكه تفاوت است كه به هر كس هر چه لايق بود دادند و در چنين موردى اگر يكسان نمره دهد ظلم است . در اينجا پرسشى مطرح است كه چرا خداوند موجودات عالم را متفاوت و گوناگون و با ظرفيتهاى مختلف آفريده ؟ جواب اينست كه تفاوت موجودات ذاتى آنها است و لازمهء نظام على و معلولى عالم است و تفصيل مطلب را از كتاب عدل الهى شهيد مطهرى ( رحمه اللّه ) بايد طلبيد . 2 - قسمتى از بلاها و گرفتاريها عكس العمل كار خود انسان است و نتيجه كردار زشت خود ما است به قول قرآن سوره شورى آيه 30 : ما أَصابَكُمْ مِنْ مُصِيبَةٍ فَبِما كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ اقوام مختلفى كه در قرون و اعصار پيشين گرفتار طوفانها ، غرق شدنها و . . . شدند و داستان هر كدام در قرآن آمده تمام اينها عكس العمل كردار بد آنها بوده قرآن در سورهء عنكبوت ابتدا جريان قوم لوط را نقل مىكند و مىگويد : . . . قالُوا إِنَّا مُهْلِكُوا أَهْلِ هذِهِ الْقَرْيَةِ إِنَّ أَهْلَها كانُوا ظالِمِينَ و در ادامه مىگويد : إِنَّا مُنْزِلُونَ عَلى أَهْلِ هذِهِ الْقَرْيَةِ رِجْزاً مِنَ السَّماءِ بِما كانُوا يَفْسُقُونَ ، سپس جريان قوم شعيب را مطرح نموده و مىگويد : فَكَذَّبُوهُ فَأَخَذَتْهُمُ الرَّجْفَةُ فَأَصْبَحُوا فِي دارِهِمْ جاثِمِينَ ، سپس جريان عاد و ثمود و فرعون و قارون و هامان را مطرح نموده و مىگويد : فَكُلًّا أَخَذْنا بِذَنْبِهِ فَمِنْهُمْ مَنْ أَرْسَلْنا عَلَيْهِ حاصِباً وَ مِنْهُمْ مَنْ أَخَذَتْهُ الصَّيْحَةُ وَ مِنْهُمْ مَنْ خَسَفْنا بِهِ الْأَرْضَ وَ مِنْهُمْ مَنْ أَغْرَقْنا وَ ما كانَ اللَّهُ لِيَظْلِمَهُمْ وَ لكِنْ كانُوا أَنْفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ « عنكبوت از آيه 27 تا 40 » . و در سوره هود آيه 101 و 102 مىگويد : وَ ما ظَلَمْناهُمْ وَ لكِنْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ فَما أَغْنَتْ عَنْهُمْ آلِهَتُهُمُ الَّتِي يَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ مِنْ شَيْءٍ لَمَّا جاءَ أَمْرُ رَبِّكَ وَ ما زادُوهُمْ غَيْرَ تَتْبِيبٍ ، وَ كَذلِكَ أَخْذُ رَبِّكَ إِذا أَخَذَ الْقُرى وَ هِيَ ظالِمَةٌ إِنَّ أَخْذَهُ أَلِيمٌ شَدِيدٌ .